كشفت دراسة علمية حديثة عن فوائد صحية واعدة لنبات الزعفران، أبرزها تحسين وظائف الذاكرة، دعم صحة الجهاز العصبي، والتخفيف من القلق والاضطرابات الأيضية المصاحبة للتقدم في العمر، ما يفتح الباب أمام استخدامه كعنصر داعم لصحة الدماغ.
اعتمد الباحثون في دراستهم على مستخلص معياري من الزعفران يحتوي على نسب دقيقة من مركبي السافرنال والكروسين، وهما المكونان النشطان المسؤولان عن التأثيرات البيولوجية للنبات، وفقًا لما نقله موقع «لينتا.رو».
وأُجريت التجارب على فئران مسنة بهدف تقييم تأثير المستخلص على:
الذاكرة
مستويات القلق
التغيرات الأيضية المرتبطة بالعمر
نتائج الدراسة: ماذا يحدث عند تناول مستخلص الزعفران؟
أظهرت النتائج أن إضافة مستخلص الزعفران إلى الغذاء ساعدت مركباته الفعالة على الوصول إلى مجرى الدم، وهو ما انعكس إيجابيًا على وظائف الدماغ والتمثيل الغذائي.
الجرعات المرتفعة وتأثيرها على الذاكرة والقلق
لاحظ الباحثون أن الجرعات المرتفعة من مستخلص الزعفران:
ساهمت في خفض مستويات القلق
عززت قدرة الدماغ على التعرف على المعلومات والأشياء الجديدة
أدت إلى تحسن ملحوظ في وظائف الذاكرة
كما رافق ذلك تغيّر في تنظيم الجزيئات الإشارية داخل الدماغ، خاصة تلك المرتبطة بالتوتر، الحالة العاطفية، والمرونة العصبية.
ماذا عن الجرعات المنخفضة؟
في المقابل، أظهرت الجرعات المنخفضة من المستخلص تأثيرًا مختلفًا، حيث:
ساعدت على إبطاء فقدان الوزن المرتبط بالتقدم في العمر
أثّرت على الجينات المسؤولة عن تنظيم عملية استقلاب الدهون في الكبد
هل يمكن تعميم نتائج الدراسة على البشر؟
أكد الباحثون أن هذه النتائج مستندة إلى تجارب على الحيوانات فقط، ولا يمكن تعميمها على البشر قبل إجراء دراسات سريرية موسعة تثبت فاعلية الزعفران وسلامته لدى الإنسان.
ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
فوائد أخرى محتملة للزعفران
أشارت أبحاث سابقة إلى أن الزعفران قد يلعب دورًا في:
تقليل الالتهابات
تحسين الحالة المزاجية
دعم مرضى باركنسون من خلال التأثير الإيجابي على الجهاز العصبي
طالع أيضًا
6 إشارات تحذيرية لإدمان الإنترنت و3 نصائح للحفاظ على التوازن الرقمي