قد يبدو الكمون مجرد توابل تقليدية تضيف نكهة مميزة للطعام، لكن هذا المكون البسيط يخفي وراءه فوائد صحية متعددة تجعله عنصرًا مهمًا في أي نظام غذائي متوازن.
فبفضل غناه بالمركبات النشطة، يلعب الكمون دورًا ملحوظًا في دعم الهضم، وتنظيم سكر الدم، وتحسين مستويات الكوليسترول، فضلًا عن تعزيز صحة القلب والدماغ.
الكمون كنز غذائي غني بالمركبات الفعالة
يحتوي الكمون على مجموعة من مضادات الأكسدة، الفيتامينات، والمعادن، ما يمنحه خصائص مضادة للالتهابات وداعمة لوظائف الجسم المختلفة، من الجهاز الهضمي وحتى الجهاز العصبي.
دعم الجهاز الهضمي وتقليل الانتفاخ
يُصنف الكمون ضمن التوابل التي تساعد على تقليل الغازات وتحسين عملية الهضم، خاصة لدى المصابين بـ متلازمة القولون العصبي، وخصوصًا الحالات المصحوبة بالإمساك.
ويرجع ذلك إلى احتوائه على مركبات نشطة مثل الثيمول والكومينالدهيد، التي تحفز إفراز العصارات الهضمية والصفراء، ما يسهم في:
تحسين هضم الدهون
تعزيز امتصاص العناصر الغذائية
تقليل الانتفاخ والشعور بعدم الارتياح بعد الوجبات
تحسين مستويات الكوليسترول في الدم
أظهرت دراسات أن مستخلص الكمون قد يساعد في تعديل دهون الدم، من خلال خفض الكوليسترول الضار (LDL) ورفع الكوليسترول النافع (HDL).
وأشارت إحدى الدراسات إلى أن تناول جرعات صغيرة ومنتظمة من مستخلص الكمون لمدة ستة أسابيع أدى إلى انخفاض الكوليسترول الضار بنحو 10%.
المساعدة في تنظيم سكر الدم
تشير الأبحاث إلى أن إدخال الكمون بانتظام في النظام الغذائي قد يكون مفيدًا لمرضى السكري، خاصة عند استخدام مكملات الكمون.
وقد أظهرت الدراسات أن هذه المكملات:
تحسن كفاءة التمثيل الغذائي
تساعد في ضبط مستويات السكر
تقلل من خطر مضاعفات السكري مثل تلف الأعصاب والأوعية الدموية والكلى والعينين
دعم فقدان الوزن وتنشيط الأيض
عند دمج الكمون مع نمط حياة صحي، يمكن أن يساهم في:
تنشيط معدل الأيض
تقليل الشهية
خفض الدهون المتراكمة
وأظهرت دراسة أن تناول مسحوق الكمون يوميًا مع الزبادي أدى إلى انخفاض ملحوظ في الوزن، ومحيط الخصر، ونسبة الدهون خلال 3 أشهر.
كما أشارت أبحاث أخرى إلى أن مكملات الكمون مع الليمون قد تساعد على كبح الشهية ودعم خسارة الوزن خلال فترة قصيرة.
ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
تعزيز صحة الدماغ والحماية من الأمراض العصبية
يحتوي الكمون على مركبات نباتية مثل الفلافونويدات والفينولات، المعروفة بخصائصها المضادة للأكسدة والالتهابات.
وتساعد هذه المركبات في تقليل الالتهاب المزمن المرتبط بالأمراض العصبية، ما قد يساهم في دعم صحة الدماغ وتقليل خطر الإصابة بأمراض معرفية مثل الزهايمر.
طالع أيضًا