كيف يمنحك النوم الجيد سنوات إضافية من الحياة؟
عند البحث عن سر العمر الطويل، ينشغل كثيرون بالرياضة والغذاء، بينما يغيب عنصر أساسي لا يقل تأثيرًا عنهما، وهو النوم الجيد المنتظم.
عند البحث عن سر العمر الطويل، ينشغل كثيرون بالرياضة والغذاء، بينما يغيب عنصر أساسي لا يقل تأثيرًا عنهما، وهو النوم الجيد المنتظم.
تشير دراسات حديثة إلى أن النوم الصحي قد يضيف سنوات من العمر الخالي من الأمراض، ويُعد عاملًا حاسمًا في الوقاية من الشيخوخة المبكرة والمشكلات المزمنة.
تؤكد الأبحاث الحديثة أن النوم الجيد لا يقتصر دوره على الراحة، بل يُعد أحد أقوى العوامل المرتبطة بطول العمر وجودة الحياة.
فالأشخاص الذين يحصلون على نوم كافٍ ومنتظم يتمتعون بصحة أفضل، وقد يعيشون ما يصل إلى خمس سنوات إضافية مقارنة بمن يعانون من اضطرابات النوم أو قصر مدته.
خلال النوم، يعمل الجسم في صمت على إصلاح نفسه، حيث تتم مجموعة من العمليات الحيوية، أبرزها:
تجديد العضلات والأنسجة التالفة
تنظيم إفراز هرمونات مهمة مثل هرمون النمو
دعم التعلم وتثبيت الذاكرة
التخلص من السموم والفضلات من الدماغ
هذه العمليات تقلل الالتهابات المزمنة المرتبطة بالشيخوخة، وتعزز المناعة، وتحافظ على كفاءة التمثيل الغذائي. وعلى العكس، فإن قلة النوم تُسرّع الشيخوخة البيولوجية وتضعف وظائف الجسم الأساسية.
أثبتت الدراسات أن النوم الجيد يلعب دورًا محوريًا في حماية الدماغ، إذ يساعد على التخلص من البروتينات الضارة المرتبطة بمرض الزهايمر.
كما يُحسن التركيز، وسرعة اتخاذ القرار، والقدرة على التذكر، ما ينعكس على صحة عقلية أفضل مع التقدم في العمر.
عدم الحصول على نوم كافٍ لا يعني التعب فقط، بل يرتبط بمخاطر صحية حقيقية، منها:
زيادة خطر أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم
تراكم الدهون الحشوية وزيادة الوزن
مقاومة الإنسولين وارتفاع احتمالات الإصابة بالسكري
الاكتئاب وضعف الذاكرة والتركيز
كما تشير الإحصاءات إلى أن النوم أقل من 6 ساعات يرفع خطر حوادث السير بنسبة تصل إلى 33%، ويُعد النوم أقل من 7 ساعات يوميًا شكلًا من أشكال الحرمان المزمن لدى البالغين.
لا يُقاس النوم الصحي بعدد الساعات فقط، فبعض الأشخاص ينامون 8 ساعات ويستيقظون مرهقين بسبب سوء الجودة، بينما يشعر آخرون بالنشاط بعد 6 أو 7 ساعات نوم عميق.
اضطرابات النوم قد تعني عدم الوصول إلى مراحل النوم العميق، وليس فقط الاستيقاظ المتكرر ليلًا.
مع التقدم في السن، لا تقل الحاجة إلى النوم، لكنها تتغير في طبيعتها، حيث يقل النوم العميق ويتراجع إفراز الميلاتونين، وقد يصبح النوم أكثر تقطعًا.
ومع ذلك، يظل النوم كافيًا إذا صاحبه شعور بالراحة، أما التعب المستمر فهو إشارة إلى خلل صحي يجب الانتباه له.
ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
يعتمد تحسين النوم على ما يُعرف بـ"نظافة النوم"، وتشمل:
الالتزام بمواعيد نوم واستيقاظ ثابتة
تقليل استخدام الهاتف قبل النوم
تجنب الكافيين والوجبات الثقيلة مساءً
تهيئة غرفة نوم هادئة ومظلمة وباردة
ممارسة نشاط بدني منتظم
تحسين النوم لا يتطلب تغييرات جذرية، بل خطوات بسيطة ومستدامة تنعكس إيجابيًا على الصحة والعمر.
طالع أيضًا
اقرأ/ي أيضًاخبراء تغذية يحذّرون: الإفراط في الأكل الصحي قد يضر بالصحةيتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
رياضة هبوعيل اتحاد أبناء جت يتعادل 1-1 مع هبوعيل مجدال هعيمق في الدرجة الأولى
محليات إصابة خطيرة لشاب في جريمة طعن بيافا واعتقال شقيقه
عربي لبنان يصدر مذكرتي إحضار بحق مسؤولين في حزب الله على خلفية شحنة متفجرات
فلسطيني منظمة حقوقية تحذر من تهجير التجمعات البدوية الفلسطينية في الضفة الغربية
اسرائيلي نتنياهو وسموتريتش يلتقيان حاخام وينتر للضغط عليه للانسحاب من الانتخابات
اسرائيلي زامير: الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب واستعداد مرتفعين قبيل الانتخابات
عالمي طهران تطيل المفاوضات لإضعاف ترامب سياسيًا وواشنطن تعزز قواتها في الشرق الأوسط
إعدادات إمكانية الوصول