يُعد فقدان الوزن أحد أهم الأهداف الصحية التي يسعى إليها الكثيرون، لكن النجاح لا يعتمد فقط على ممارسة الرياضة، بل على توازن عدة عوامل يومية تؤثر على النتائج.
تؤكد الدراسات الحديثة أن النوم الجيد، الترطيب المستمر، التحكم بالتوتر، والالتزام بنظام غذائي متوازن، كلها عناصر حاسمة لتسريع عملية فقدان الوزن بطريقة صحية ومستدامة.
النوم وأثره على فقدان الوزن
الحرمان من النوم يعد من أبرز العوامل التي تعيق إنقاص الوزن، إذ يزيد من خطر السمنة ويؤثر على التمثيل الغذائي.
البالغون بحاجة إلى 7 إلى 9 ساعات نوم ليلي متواصل للحفاظ على مستويات هرمون الجوع والكورتيزول متوازنة، ما يسهم في تحسين التحكم بالشهية وتعزيز حرق السعرات الحرارية.
الترطيب وتأثيره على الجسم
الحفاظ على رطوبة الجسم أمر ضروري لدعم أي برنامج لفقدان الوزن، فشرب الماء بانتظام يحفز عملية الأيض ويساعد على التخلص من السموم.
كما أن الترطيب الجيد يمنح شعورًا بالشبع، ما يقلل من الإفراط في تناول الطعام ويضمن الاستفادة القصوى من السعرات الحرارية المستهلكة.
التحكم في النظام الغذائي وتجنب الإفراط
اتباع نفس النظام الغذائي باستمرار دون تغيير قد يعيق فقدان الوزن، لذلك من المهم خلق عجز في السعرات الحرارية بما يتناسب مع احتياجات الجسم اليومية.
تدوين ما تتناوله يوميًا يساعد في مراقبة الكميات، وتقليل الإفراط في الطعام الذي غالبًا ما يؤدي إلى زيادة الوزن، خصوصًا عند الأشخاص الذين يميلون للوجبات السريعة والمشبعة بالدهون والسكريات.
النشاط البدني وأثر الجلوس الطويل
الجلوس لفترات طويلة يزيد من خطر السمنة ويبطئ عملية فقدان الوزن، حيث تشير الدراسات إلى زيادة محتملة بنسبة 5% لكل ساعتين جلوس متواصل.
لذلك يُنصح بالمحافظة على حركة مستمرة، مثل صعود السلالم، المشي بين المهام اليومية، أو ممارسة أي نشاط رياضي يحافظ على حرق السعرات.
التوتر وأثره على هرمونات الجسم
ارتفاع التوتر يؤدي إلى إفراز هرمون الكورتيزول، الذي يحفز تخزين الدهون ويعيق حرقها، مما يؤثر على نتائج فقدان الوزن بشكل مباشر.
يمكن إدارة التوتر من خلال ممارسة التأمل، التمارين الرياضية المنتظمة، تقنيات التنفس العميق، والنوم الجيد، لضمان بيئة داخلية صحية تساعد على التحكم في الوزن.
ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
الحالات الطبية وأثرها على فقدان الوزن
بعض الحالات الصحية قد تعيق فقدان الوزن، مثل الاكتئاب، مرض السكر، قصور الغدة الدرقية، انقطاع الطمث، ومتلازمة تكيس المبايض.
لذلك من الضروري استشارة الطبيب لتحديد خطة غذائية وتمارين رياضية تناسب كل حالة، وضمان تحقيق نتائج فعالة ومستدامة دون إرهاق الجسم أو الصحة العامة.
طالع أيضًا
النظام الغذائي بعد النوبة القلبية.. كيف تحمي قلبك من الانتكاسة؟